تجاوز إلى المحتوى / Skip to content
شعار المجلة العربية للحوسبة والذكاء الاصطناعي
الحواكمي ستور.. وجهتك الأولى للفلاجشيب في مصر•كتابة أربعة بايتات وخلل توقيت يتيحان لباحثين تشغيل شيفرة داخل جيب SmartScreen الآمن في ويندوز•مايكروسوفت تصلح رقمًا قياسيًا من 1413 ثغرة بينها خلل مستغَل في Windows Shell•القبض على موظف في OpenAI بتهمة زرع جهاز تسجيل مخفي في قاعة اجتماعات تنفيذية•ثغرة جديدة في Cisco تكشف تزايد خطر أنظمة الوصول عن بُعد المكشوفة على الإنترنت•لماذا تغيّرت «فيزياء» الأمن السيبراني؟•من «مغطّى» إلى «قابل للدفاع»: دروس من بناء منصة لهندسة الكشف بالذكاء الاصطناعي•الذكاء الاصطناعي يعيد كتابة قواعد التصيد المصرفي واحتيال المدفوعات•مهاجمون يخترقون بنكًا أوروبيًا عبر بوابة طرف ثالث ويستهدفون خادم WSUS•هجمات حجب خدمة تعطل تسجيل الدخول في لعبة Gears of War: E-Day•تحديث كروم يعالج 37 ثغرة بينها سبع حرجة•الحواكمي ستور.. وجهتك الأولى للفلاجشيب في مصر•كتابة أربعة بايتات وخلل توقيت يتيحان لباحثين تشغيل شيفرة داخل جيب SmartScreen الآمن في ويندوز•مايكروسوفت تصلح رقمًا قياسيًا من 1413 ثغرة بينها خلل مستغَل في Windows Shell•القبض على موظف في OpenAI بتهمة زرع جهاز تسجيل مخفي في قاعة اجتماعات تنفيذية•ثغرة جديدة في Cisco تكشف تزايد خطر أنظمة الوصول عن بُعد المكشوفة على الإنترنت•لماذا تغيّرت «فيزياء» الأمن السيبراني؟•من «مغطّى» إلى «قابل للدفاع»: دروس من بناء منصة لهندسة الكشف بالذكاء الاصطناعي•الذكاء الاصطناعي يعيد كتابة قواعد التصيد المصرفي واحتيال المدفوعات•مهاجمون يخترقون بنكًا أوروبيًا عبر بوابة طرف ثالث ويستهدفون خادم WSUS•هجمات حجب خدمة تعطل تسجيل الدخول في لعبة Gears of War: E-Day•تحديث كروم يعالج 37 ثغرة بينها سبع حرجة•
أخبار

تصاعد هجمات الاحتيال العاطفي بالذكاء الاصطناعي

The Rising Tide of AI Romance Fraud Attacks

كيث كيركباتريك · ١١ أغسطس ٢٠٢٦ · 9 دقائق قراءة

تصاعد هجمات الاحتيال العاطفي بالذكاء الاصطناعي

وكلاء محادثة يديرون آلاف الضحايا في وقت واحد بتكلفة زهيدة.

تنشر «المجلة العربية للحوسبة والذكاء الاصطناعي» هذه المادة في قسم أخبار ضمن جهدها لنقل الإنتاج العلمي العالمي في الحوسبة والذكاء الاصطناعي إلى القارئ العربي بترجمة أمينة ومصطلح دقيق.

يتناول العمل «تصاعد هجمات الاحتيال العاطفي بالذكاء الاصطناعي» الإشكالية من زاويتين: الأساس النظري الذي يقوم عليه الطرح، والنتائج التطبيقية التي يمكن البناء عليها في السياق البحثي والمؤسسي العربي. ويقدّم المؤلفون قراءة نقدية للحدود المنهجية، مع تحديد صريح لما لا يمكن تعميمه بعد.

وتبقى الخلاصة العملية أن التقدّم في هذا المسار مرهون بجودة البيانات وشفافية التقييم أكثر من كونه مرهونًا بحجم النموذج وحده. ويوصي المحرّرون بمتابعة الأعمال اللاحقة في القسم نفسه لتتبّع تطوّر النتائج.

مقالات ذات صلة